ليست الكلمات وحدها

كتبها عماد غزالي ، في 28 فبراير 2007 الساعة: 18:36 م

الكلماتُ وحدها لا تكفي

لكنَّها وحدَها التي تخون

لتُسرِّبَ

ما لا نبغي من القول .

 

 العينانِ تكفيان

لكنّهما ،

مثل إيمان القلب ،

لا بدّ أن

يُصدِّقهما اللسان .

 

 لمسةُ اليد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآن .. غير ممكن

كتبها عماد غزالي ، في 13 فبراير 2007 الساعة: 10:47 ص

لا وقت هناك يا أخي ، ولا فرصة أيضا ، لتتراجع هكذا ، وتنسحبَ إلى داخلك .

إنها الحياة ، وعليك أن تقبلَها كما هيَ ، وكما صنعتها يداك .

الحبّ .. صنعتَهُ ، الأكاذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النهوض عن المقعد

كتبها عماد غزالي ، في 8 فبراير 2007 الساعة: 17:32 م

من السّهلِ جدا

أن تأخذكَ سِنةٌ من النوم

على المقهى

لتنتبهَ بعد سنوات

فتجد كلَّ شئ على حالِهِ

إلا قليلا 

النادلُ هو نفسه

وصِبْيةُ المقهى

لا يزيدون عن أمس

إلا أصابعَ

والصحيفةُ التي بيد الرجل

على المنضدة المجاورة

لا يشوبُ عناوينَها تحوّلٌ لافت

فثمة تعديلاتٌ دستورية

وثمّ سلامٌ قائمٌ على العدل

يُسعى إليه بجدّ

وثمة رُقعٌ من الأرض

تنكمشُ هنا ، وتستطيلُ هناك

باعةٌ ذوو حقائب ضخمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقام

كتبها عماد غزالي ، في 29 يناير 2007 الساعة: 19:34 م

بجوار هذا النصُب

الذي يسمقُ إلى ما لانهاية

يمكنك أن تطّلعَ إلى الأفقِ المنحدر

وهو يجتهدُ

ليلفَّ بضمّةٍ حانية

ذلك الجسدَ المترامي

الموغلَ في الصعود والهبوط

بصخوره وشوارعه وناسه

والدماء التي تعجنُ بشرتَهُ المتصلّبة

يجتهدُ هذا الأفق

ليصفّي سماءهُ من غبار الرطانة

يستقطر لنفسه جملةً أو جملتين

ترتبطان بنسبٍ إلى حناجر الأسلاف

لَكَم يُحبّهم

وكم حنوْا عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في انتظار العابر

كتبها عماد غزالي ، في 10 يناير 2007 الساعة: 13:11 م

الشوارعُ الجديدة
تتفهَّمُكَ أكثر
تفتحُ لك صدرَها العاري
وتتبخترُ أمامك
باختيالٍ محببٍ إلى النفس
تصقلُ لك بازلتها المموّه
وتتوزّعُ على حوائطها تجمهُراتُ الظلال
تشربُ عصافيرُها
من زُلال الندى
وتتصايحُ بأصواتٍ فريدة
وأنتَ تمرّنُ عروقَ قدميك
على التورّم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وُلدت في بغداد

كتبها عماد غزالي ، في 7 يناير 2007 الساعة: 23:25 م

في شيراز
كان "رحيم" يتمتمُ محترقا :
لستُ القاتلَ في بغدادَ
وإن شاركَ في القتلِ سَمِيُّونَ
ولستُ أفكّر في كسرى
بين يديّ كتابٌ عربيّ
أعشقُهُ رغم لساني
ولوجهي قِبلتهُ المكّيةُ
أعملُ في مُخْتَبَري
كي ألجمَ طاغوتَ العصرِ
وأشياعَ الطاغوتِ
فلا يرجُمْني أحدٌ بالتهمةِ جاهزةً
للساسةِ دربٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في أثر السيد

كتبها عماد غزالي ، في 20 ديسمبر 2006 الساعة: 22:06 م

كُنْ دائما في إثره
ذلك الشبحِ الكثيف
دامعِ العينين ، بطئِ الخطوة
لا تكفّ عن ملاحقته
وهو يلوّحُ لك ، بكفٍّ موشومة
ويرسلُ إلى أحلامكَ
أبسطةً خضراءَ ، كمروجٍ شاسعة
مارِسْ عبرها طيَرانَكَ الشهيّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملائكة الرحمة

كتبها عماد غزالي ، في 12 ديسمبر 2006 الساعة: 19:04 م

كل شئ في باريس لا يمكن نسيانه ، غابات الشوارع ،ساحات اللوفر ، شاطئ السين ، أكشاك باعة الكتب ، الوجوه المنتشية بالحياة ، بسمة الشحاذ حين يطلب منك مساعدة ، وكل شئ ، حتى مشاهد إضراب وتظاهرة بسيطة هي مما لايمكن نسيانه ،

 

سماءٌ

تستندُ إلى أحواض زهورٍ

ورقُ الشجرِ الناشفُ

فوق بساط العشب الأخضر

يتوزعُ بين سكونٍ ، أو خشخشةٍ ،

أو دورانٍ وقتيّ في الريح

ليُشاغبَ أقدامَ الحسناوات

غرابٌ يمرح بين الأغصانِ

وفوق الأسوار الواطئةِ

وحذْوَ الشرفاتِ النعسانةِ في العطر

فتاةٌ في الأبيضِ تلتفُّ

على خديها

يتقاطعُ خطّان بروجٍ أحمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ركلات

كتبها عماد غزالي ، في 8 ديسمبر 2006 الساعة: 15:45 م

 
 
ما لها تتّقيكَ ،
وتركلُها
ككُرَة
إنها ، وهي مأسورةٌ في سديم المجرّةِ ،
تبدو كليمونةٍ ناضرة
في مداراتها ، لا تحيدُ
وليست بمُرّ عُصاراتها
كافرة
فانفذِ الآن ،
من أيّ قُطرٍ تحبُّ
لتُبصرها ، وهي مقبلةٌ .. مُدبرة
لا اتجاهَ هناكَ
ولا زمنٌ يحتويكَ
ولا خطوةٌ عاثرة
القديمُ .. جديدٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جامع الثمار

كتبها عماد غزالي ، في 7 ديسمبر 2006 الساعة: 00:30 ص

إنسانُ هذا العصر ،
مسكونٌ
بشيطان العصورْ .
 
 
ألم يكن مُمكنا أن أُخلقَ أضخمَ أو أضألَ ، أبطأ أو أسرعَ ، أقبحَ أو أجملَ ، أعقدَ أو أبسطَ ، أشبهَ أو أوحدَ ، ألينَ أو أصلبَ ، أندى أو أبخلَ ، أقسى أو أطيبَ ، أألفَ أو أغربَ ، أغنى أو أفقرَ ، أكمل أو أنقصَ ، أشنعَ أو أروعَ ، أعلى أو أخفضَ ، أبعدَ أو أقربَ … إلى كل تلك التقابلات المنتهيةِ إلى لاشيء .
ألم يكن مُمكنا أن أُخلقَ ، دون خُدعةِ اللغة ؟
 
 
إنسانُ هذا العصر ،
مغبونٌ بقدرتهِ
ومحكومٌ بظُلمته
وظلاّمٌ
عَثورْ .
 
 
احترسْ ، وفكِّر مليا ، قبل أن تهدمَ حائطا .. ليس تحتَهُ كنز . ولا داعيَ لزجْرِ الغلامِ الذي بَيْن بين ، لمجرّد أنّ أبويهِ فاسدان . احترس أكثر ، إذا فتّحتَ عيونا مغلقاتٍ . لا تكن غبيا ، أيها الأحمق .. وأنت تسعى إلى ترويضِ وحشٍ بريّ ، دون أن تلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق