الكلماتُ وحدها لا تكفي
لكنَّها وحدَها التي تخون
لتُسرِّبَ
ما لا نبغي من القول .
العينانِ تكفيان
لكنّهما ،
مثل إيمان القلب ،
لا بدّ أن
يُصدِّقهما اللسان .
لمسةُ اليد
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

لتُسرِّبَ
ما لا نبغي من القول .
العينانِ تكفيان
لكنّهما ،
مثل إيمان القلب ،
لا بدّ أن
يُصدِّقهما اللسان .
لمسةُ اليد
لا وقت هناك يا أخي ، ولا فرصة أيضا ، لتتراجع هكذا ، وتنسحبَ إلى داخلك .
إنها الحياة ، وعليك أن تقبلَها كما هيَ ، وكما صنعتها يداك .
الحبّ .. صنعتَهُ ، الأكاذي
من السّهلِ جدا
أن تأخذكَ سِنةٌ من النوم
على المقهى
لتنتبهَ بعد سنوات
فتجد كلَّ شئ على حالِهِ
إلا قليلا
النادلُ هو نفسه
وصِبْيةُ المقهى
لا يزيدون عن أمس
إلا أصابعَ
والصحيفةُ التي بيد الرجل
على المنضدة المجاورة
لا يشوبُ عناوينَها تحوّلٌ لافت
فثمة تعديلاتٌ دستورية
وثمّ سلامٌ قائمٌ على العدل
يُسعى إليه بجدّ
وثمة رُقعٌ من الأرض
تنكمشُ هنا ، وتستطيلُ هناك
باعةٌ ذوو حقائب ضخمة
بجوار هذا النصُب
الذي يسمقُ إلى ما لانهاية
يمكنك أن تطّلعَ إلى الأفقِ المنحدر
وهو يجتهدُ
ليلفَّ بضمّةٍ حانية
ذلك الجسدَ المترامي
الموغلَ في الصعود والهبوط
بصخوره وشوارعه وناسه
والدماء التي تعجنُ بشرتَهُ المتصلّبة
يجتهدُ هذا الأفق
ليصفّي سماءهُ من غبار الرطانة
يستقطر لنفسه جملةً أو جملتين
ترتبطان بنسبٍ إلى حناجر الأسلاف
لَكَم يُحبّهم
وكم حنوْا عليه
كل شئ في باريس لا يمكن نسيانه ، غابات الشوارع ،ساحات اللوفر ، شاطئ السين ، أكشاك باعة الكتب ، الوجوه المنتشية بالحياة ، بسمة الشحاذ حين يطلب منك مساعدة ، وكل شئ ، حتى مشاهد إضراب وتظاهرة بسيطة هي مما لايمكن نسيانه ،
سماءٌ
تستندُ إلى أحواض زهورٍ
ورقُ الشجرِ الناشفُ
فوق بساط العشب الأخضر
يتوزعُ بين سكونٍ ، أو خشخشةٍ ،
أو دورانٍ وقتيّ في الريح
ليُشاغبَ أقدامَ الحسناوات
غرابٌ يمرح بين الأغصانِ
وفوق الأسوار الواطئةِ
وحذْوَ الشرفاتِ النعسانةِ في العطر
فتاةٌ في الأبيضِ تلتفُّ
على خديها
يتقاطعُ خطّان بروجٍ أحمر










