أكثر من ذلك

كتبهاعماد غزالي ، في 10 يوليو 2007 الساعة: 13:33 م

 

 

يدًا بيد

تُشرفان على نهاية الطريق

ليس أكثر من حارةٍ طويلة ملتوية

ليس أقلّ من شانزليزيه ضيق

بنايات شاهقة ،

سماءٌ منشَغلةٌ بأسودِها ،

جداريات تتشكّلُ توّا

توجَدُها العينُ ، ثمّ تتبدّد

وإضاءةٌ لَعوب .

 

تتباطأ خطواتُكما

وعلى الخطّ الأخير ، تتوقفان

قبضةٌ قويةٌ تضغطُ على قلبك

وهي ترفعُ رأسَها إليك

جميلة

وابتسامتُها ساحرة

بينما هبّةٌ من الهواء تطيّرُ شعرَها

عن جبهةٍ عالية

وعينينِ تضيقانِ قليلا

وغمازتين تتوهّجان

وأنتَ تصارحُها باكتشافك

وتدعوها إلى العودة .

 

بربْتةٍ على ظهرها ،

تُلفِتُها فتجفلُ

تلفُّكَ رعدةٌ عميقة

حين تمسُّ أعلى كفَلَيها

تتعانقُ أصابعكما

كأيّ عاشقين بريئين

في اللحظة ذاتها

تتراكضُ فئرانٌ بريةٌ تحت أقدامكما

تبدو بوضوح

مصاطبُ سابحةٌ في الظلام

يتهامسُ جالسوها

ويومئون .

 

لا تفزعي ، تقول

بينما تشدّ على يديها

بقوةٍ أكبر

وهي تنفلتُ من يدك

وبشكل سينمائي

تجدُ نفسَكَ وحدك

في غرفةٍ ضيقة

أثر اللمسة الخفيفة على راحتك

وميضُ عينيها يخايلك

وأنت تردّد برويةٍ :

الأمرُ كلُّه

لم يكنْ أكثرَ من ذلك .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “أكثر من ذلك”

  1. أثر اللمسة الخفيفة على راحتك

    وميضُ عينيها يخايلك

    وأنت تردّد برويةٍ :

    الأمرُ كلُّه

    لم يكنْ أكثرَ من ذلك .

    للذكرى …. فقط للذكرى

  2. كم هى جميلة تلك الكلمات

    ورائعة تلك المشاعر

    رأئع أنت حينما تصف

    فكأننا نرى تلك الحظة أمامنا

    أتمنى لك المزيد من التوفيق

    صديقك _أتمسك بذلك اللقب_ أحمد سعيد

  3. انت دائماً جميل

    محمود فهمى

  4. أستاذى الكبير مقاماً والصغير سناً , أنت مبدع حقاً وأنا آسفة على تأخرى فى القراءة لك .

    هذا ذنب لن أغفره لنفسى .

    فاغفر لى أنت

    تمنياتى بدوام التألق والابداع .

    ندى إمام

  5. في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر