مكابدة
كتبهاعماد غزالي ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 21:13 م
( كم ذا يُكابدُ عاشقٌ .. ويُلاقي )
في حبّ ما يهواهُ
دون تلاقِ
لا شيءَ مثل الفقدِ ،
يشعلُ روحَنا
فنصيرُ أعلامًا على الإخفاقِ
وتجيشُ أسرابُ الدموعِ
رواغمًا للعين ،
ثمّ تسيلُ بالأعناقِ
هذا اكتمالُ الرّوْعِ ،
حينَ تكشُّفٍ
هذي ابتداءُ سكينةِ الإشراقِ
لو لم تُعلَّلْ
بانتهابِ لذائذٍ
ومُنحتَ أجيادا ، لكلّ سِباقِ
لو لم تُلوِّحْ للشفاهِ الظامئاتِ
ألا .. إليَّ إليَّ
إني الساقي
لو لم تغربْكَ ارتحالاتٌ
إلى حال التبدُّدِ
في سُدى الإغراقِ
فشهِدتَ آيًا
من سرابات المنى ،
وجرحتَ آفاقا ،
وشِنتَ مآقي
وقفلتَ من ترحالكَ المضني
إلى عبثٍ ،
تلوذُ برُكنه الألاّقِ
ما كنتَ أهدرتَ الذي
أهدرتَهُ
حتى أفقتَ
على الهشيمِ الباقي
فبأيِّ آلاءٍ
لمن برأَ الهُدى
كذّبتَ
حين ضجرتَ بالأرزاقِ ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 10:57 م
( كم ذا يُكابدُ عاشقٌ .. ويُلاقي )
أحيانا تأخذنى الدهشةأمام سطورك لرصد المعانى … من أين تأتى … كأنك نكأت كل ما بالقلوب هنا … اختصرت الحال لنتفق و نندهش و يأخذنا الحال نذكرك به … أتعرف يا سيدى مرات أقرأ لك و لا أملّ … كل مرة بمعنى جديد
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 10:48 ص
نعم يا سيدى ( لا شىء مثل الفقد , ) لاشىء يشعل روحنا إخفاقا و يطفئها مثل الفقد ،
ولكن متى تأتى سكينة الأشراق ؟
مابين الفقد وسكينة الإشراق زمناً من الموت حياً .
ما أروعك . حين تأتى بما لا يكون إلا فى مكنون النفس ولا يقدر أحد على أن يعبر عنه .
ندى إمام
أكتوبر 7th, 2007 at 7 أكتوبر 2007 11:39 ص
استاذى الفاضل..عماد
تمتاز برقة فى الأسلوب
ووصف خلاب
صورك رائعه
وكما قلت ما أصعب وأقسى الفراق
اتمنالك المزيد من التوفيق
وشكل المدونه الجديد جميل جداً
أحمد سعيد
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 10:38 م
أستاذ عماد..
جميل بالفعل
“لا شيءَ مثل الفقدِ ،
يشعلُ روحَنا”
الله ..
…
ونشوفك على خير يا افندم