من سَوْرة الحلم

كتبهاعماد غزالي ، في 16 مايو 2007 الساعة: 15:34 م

 مازلت أحلمُ بالمحال

أن ينحني

شجرُ المُنى العالي

لأيدينا الطِّوال

أن نجبهَ الأيامَ بالبُشرى

تفَجَّرُ

في ابتساماتِ النساء ،

وفي احتداماتِ الرجال

أن يرجعَ الأطفالُ أطفالا ،

وينبضَ فيهمُ عشقُ السؤال

أن يستردَّ تنوّعُ الألوانِ سَوْرتَهُ

وتشتعلَ القرائحُ بالشموسِ

كما اللآل

أن تكتسي هذي الشوارعُ

بالجَمال

أن يركضَ العُشَّاقُ حذْوَ النيلِ ،

مفتونينَ بالسَّحرِ الحلال

أن نستعيدَ صفاءَ خاطرنا

إذا جرسٌ يرنُّ

وإن تعالى في المدى قمرُ ابتهال

أن نقبلَ الأفكارَ في حريّةٍ

نُعلي من الإنسانِ

إن شقَّ الجدال

أن يرقصَ الآتي كأطيافٍ تَماوَجُ

حول مائدةِ الليال

نستدرجَ المنفى ومنفييهِ ،

نحو النورِ

كي نُصغي لأُحجيةِ النضال

ونشفَّ كي نسمو

على ما يدفعُ الآتينَ

أن يئِدُوا الحكايا

والمواريثَ الثقال

مازلتُ أحلمُ يا بلادي

رغم رفضكِ للخيال .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “من سَوْرة الحلم”

  1. كان قرارى أن أراقب من بعيد و لكنها كلمات حركت غصة

    مازلتُ أحلمُ يا بلادي

    رغم رفضكِ للخيال .

    تُرى …. هل ينبت مع أطفالنا حلم أم انقطع الحلم لزمن ما ؟؟؟؟؟

  2. الأستاذ الشاعر الرقيق

    قصيدة جميلة ولكنها قاتمة فكل ما تحلم به موجود بالفعل ولكن برؤية بها محبة

    الحب يجعل المحال حقيقة ونرى به الأ شياء الغير جميلة جميلة

    ويختفى الزحام من الطرقات ، ونتقبل سخافات الأخرين بصدر رحب ، ونضحك من قلوبنا

    بصدق ، ويصبح للأيام معنى ، وللملابس معنى ،وللألوان معنى ، المحبة هى المفتاح

    السحرى إلى جنة على الأرض .

    والحمد لله مازال النيل موجوداً فى مكانه ولكن أين العاشقين ؟؟ أين الحب ؟

    ندى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر