لو أصعد ، فقط لو أصعد
كتبهاعماد غزالي ، في 8 مارس 2007 الساعة: 15:12 م
هيَ ..
تنتظرُ هناك
والذي ستتعرَّفُ عليهِ
من صورة الغلاف
من صوتهِ ..
يتجسَّمُ لها
في الصباح الجنوبيِّ البعيد
……
هو ذلك الرشيق
حروفه ، في كلّ شارع
وهي تدلّهُ على مكتبِ البريد
على هدايا ، خمَّنتْها له
أمام هذه الفاترينه
على طريق الجامعة
حيثُ العُشَّاق
يصنعون حظوظَهم من الذكريات
بمحاذاةِ نيلٍ
يفور .
( يالهذا القطار ،
ومحطته التي تشبهُ كلَّ المحطات
لكنها لم تزل
تُفكِّركَ بلحظةٍ بعينها
ببقعةٍ على الطريق
وذلك النفير
دَيْدَنُهُ الحنين . )
….
هنا ، كنتُ أفكِّرُ فيك
هنا ،
كنتُ أجلسُ على السور الحجري
لأكتبَ إليك
هنا
_ تشيرُ إلى لوحةٍ على الجدار _
كنتُ أرى اسمي ، فأسرعُ
لأستلمَ الرساله
هنا ..
وهنا ..
( أيها القطار
لو أصعدُ الآنَ إليك
أتوقَّفُ عن المضيّ هكذا بعيدا
وأصعدُ ..
فيعودَ كلُّ شئٍ .. كلُّ شئ
أيُّها المُحمَّلُ
بكلّ ما من شأنه
يردُّ ناسًا إلى الحياه
ليس بمقدوركَ ،
تعيشُ اللحظةَ ذاتَها مرّتين
ليس بمقدوري
أمنحُكَ أيَّ شئٍ
أيَّ شئ . )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 5:54 ص
أحيانا أحلم أنا الأخرى أن تتوقف لحظات فى الحياة كى لا تمر و تتركنى حتى للذكرى فقط …. كلماتك لمست غصة قريبة لم ألتئم منها بعد … تأملاتك رائعة و لغتك قريبة …شكرا جزيلا لك
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 10:57 ص
الصديقة / دولة الهانم :
كلماتك دائما علامة وأثر ، وانفعالك بالنص يكون إيجابيا جميلا ويتقاطع معه في بعض مراميه … لك كل المودة
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 12:31 م
رائع يا عماد حياتنا بها ذكريات جميلة استعدتها مع حركان قطارك وصوته فى اذنه وتدفق الذكريات الجميلة بلقاء الاحبة كم جميلة هذه الذكريات لعل الزمن يعود ولا يمضى بنا القطار ، مرسى لك على هذه اللحظات الجميلة التى ترجع بنا الى زمن الحب والاحاسيس الرائعة .
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 10:44 م
هنا كنت أفكر
هنا
هنا
لو أصعد
لو أصعد
يعود كل شيء
كل شيء
أي شيء
أي شيء
ثمة جمال يشبه الترنيم في هذه التكرارات ياعماد
أشتاقك بالفعل
تحية عسكرية
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 3:35 م
ياااااااااااااااااااااه …. كل هذه الغيبة … لم يا سيدى؟؟؟؟