المُدية
كتبهاعماد غزالي ، في 5 مارس 2007 الساعة: 17:41 م
آهٍ منكِ ، أيتها الزهرة الصغيرة
لا تبالين بُحزنِ الشعر
ولا برهافةِ الشاعر
تتوهّجين بألوانٍ مزهوة
في مطلع الربيع
تخايلين عينيه بصفاءِ الثنايا
وتراوغين روحَهُ بمسّ البراءة
هو المثقلُ بروائحَ عطِنة
وبألوانٍ مائنة
على كتفيه غبارُ الشوارع
وفي أذنيه صرخاتٌ متداخلة
لمعوزينَ ومتخمين
لباعةِ أمشاطٍ وأسمالٍ وأوطان
الكلُّ يصرخُ بحدّه
هو اللاهثُ هنا ، واللاهثُ هناك
المُطارَدُ من فخاخِ الجمالِ الرديء
لم يكن لكِ حقٌّ لتفعلي
هوَ لم يعد يصدّق
فلا تُدخليه ، مرةً أخرى ، إلى منعرجٍ
حيثُ الغوايةُ جليةٌ
والسفورُ حرِج
أيتها الزهرة
إن كان بقلبكِ بقيةٌ من عطف
على نبالةٍ مائتة
فلا تذهليه هكذا ، بمُديتكِ المرهفة
هوَ بحاجةٍ إلى عينيهِ ، أيتها الجميلة
فربما ، في خطوةٍ قادمة
يتغافلُ
عن سطوةِ ما ترسلين من وهجٍ
وعلى مبعدة ،
يراكِ تذبلين
هو لن يبكيكِ لحظة
فكم هو قاسٍ ، أيتها الرحيمة
ولا وقتَ لديه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 5:29 م
أتعرف يا سيدى … تحرجت أن أسألك عن جديدك و أنا أستشعر المك … كأنك قرأت خاطرى و دونت أشعارك …. لم يعد تعليقى جديد … ياااااااااااااااااااااه رااااااااااااااااااااااائع
لباعةِ أمشاطٍ وأسمالٍ وأوطان
الكلُّ يصرخُ بحدّه
هو اللاهثُ هنا ، واللاهثُ هناك
كأننى المتعب من هذا الزخم
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 12:49 م
لولاُحزنِ الشعر ورهافةِ الشاعر لما كنا تعطرنا بهذه الزهرة الصغيرة المتوهّجة بألوانٍ مزهوة
في مطلع الربيع ، ووجدها تميل وتخايل الشاعر ببرائتها ما كل هذا الجمال فهذة هى هديتى فى الربيع ولا تقسوا على نفسك فانت ارحم الرحماء .
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 8:55 ص
الله عليك ،
ما كل هذا الجمال والتعبير المذهل
ما كل هذه الرقة فى الأسلوب والرهافة فى الحس
وما كل هذه الروعة فى التصوير
لقد نقلتنى من مكانى إلى حديقة مزهرة ، وإلى الربيع ونحن فى الشتاء
ومن قلبى انا استمتعت
فعلاً رائعة وصادقة .
ندى