الآن .. غير ممكن
كتبهاعماد غزالي ، في 13 فبراير 2007 الساعة: 10:47 ص
لا وقت هناك يا أخي ، ولا فرصة أيضا ، لتتراجع هكذا ، وتنسحبَ إلى داخلك .
إنها الحياة ، وعليك أن تقبلَها كما هيَ ، وكما صنعتها يداك .
الحبّ .. صنعتَهُ ، الأكاذيب ، والكراهية أيضا. وتلك الحالات الغامضة المتراوحة بين نقيضين .
ليس بمقدوركَ الآن ، أن تتنكّر لمملكتكَ العجائبية ، باحثا عن جوهرٍ يخايلُكَ ، بما لم تكنْهُ في يومٍ ما ، ولا في أي لحظةٍ سابقة.
ليس من شاهدٍ ، سوى أصابعكَ ياأخي ، ولا مجال للعبةٍ مقيته ، يسمونها التطهُّر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 14th, 2007 at 14 فبراير 2007 2:55 م
مدونة جميلة سعدت بالمرور هاهنا
الشاعر محمد صبيح
فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 5:32 م
ولا مجال للعبةٍ مقيته ، يسمونها التطهُّر .
هل هو طريق بلا عوده ….. كيف … شكرا جزيلا لك
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 10:05 م
نص مهم يا عماد تلمع شعريته في جزئه الأوسط ( ليس بمقدوركَ الآن ، أن تتنكّر لمملكتكَ العجائبية ، باحثا عن جوهرٍ يخايلُكَ ، بما لم تكنْهُ في يومٍ ما )
أظنه يحتاج إلى كتابة جديدة من أجل مزيد من الشحذ و كما تعلم أنا أعمل ذلك في نصوصي فغالبًا ما ألجأ إلى إعادة الكتابة .
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 8:53 م
ألمح لأول مرة نبرة ندم وهذا لم أعهده فيك ، أين فضاءاتك وتحليقاتك وأحلامك ، وإذا كانت هذه الحياة من صنع يديك بإمكانك أن تصنع حياة أخرى خالية من الأكاذيب والكراهية والحالات الغامضة التراوحة بين نقيضين 0
النص رائع وشاعريتك فيه عالية جدا ، أتمنى أن أقرأ قريبا نص بهذه الروعة لكنه أكثر تفاؤلا وإيجابية
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 7:45 ص
أتعرف يا سيدى مررت و أنا أعتقد أننى تأخرك لجديدك …. يااااااااااااااااه أين أنت … اعتدت فسحة تأمل بأنفاس هادئة مع سطورك … هل أنت كما تكتب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل بيننا من هو بهذا القدر من …. لك فضاء راااااااااااااااااااائع