في انتظار العابر
كتبهاعماد غزالي ، في 10 يناير 2007 الساعة: 13:11 م
الشوارعُ الجديدة
تتفهَّمُكَ أكثر
تفتحُ لك صدرَها العاري
وتتبخترُ أمامك
باختيالٍ محببٍ إلى النفس
تصقلُ لك بازلتها المموّه
وتتوزّعُ على حوائطها تجمهُراتُ الظلال
تشربُ عصافيرُها
من زُلال الندى
وتتصايحُ بأصواتٍ فريدة
وأنتَ تمرّنُ عروقَ قدميك
على التورّم
وعلى إدمانٍ مؤقّتٍ لجريانِ الدمّ
ليس باستطاعتكَ أن تعرفَ
كيف تعيدُ اكتشافكَ هذهِ الشوارع
كأوّل راءٍ
وبدوركَ ، تعيدُ اكتشافَها
كنسوةٍ جميلات
لم يطّلعْ على فتنتهنّ كائنٌ
وطيلةَ الوقت
كُنّ يخبئنها لعينيكَ أنت
أنتَ أيها القادم
أيها العابر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 11th, 2007 at 11 يناير 2007 8:32 م
الشوارعُ الجديدة
تتفهَّمُكَ أكثر
هل تعتقد …. ربما … كالعادة أعيد القراءة مرات … أتعرف تفتح لى نافذة أخرى للحياة… سيدى لك خيال رائع
يناير 11th, 2007 at 11 يناير 2007 8:34 م
من واقع مشاركتى فى الفن التشكيلى … من التقط لك هذه الصورة بهذا التعبير … فنان مرهف المشاعر أكمل سطورك
يناير 12th, 2007 at 12 يناير 2007 9:40 ص
حقا لا أفهم … أى شكرا ياسيدى تقصد؟؟؟؟
أعتقد أننى تابعت اسمك من بعيد قبل مدونتك … اختلط على الإسم فى البداية و لكن أذكر جملة قالها صاحب الذكرى(اعتقدت أنه أنت) … أننا لا نقرا حتى محكمى الجوائز لا يتابعون … كانت أجمل مفاجأة أن أقرأ لك هنا … من يريد خيالا للحياة يرصد خيال الشعراء … إنه نبتة الإبتكار … عالم سرمدى واسع … الخيال يتقافز و يهدأ …. يااااااااااااااه
يناير 12th, 2007 at 12 يناير 2007 11:51 ص
الصديقة / دولة الهانم
مؤكد أنك تستحقين الشكر كما يكون بين الأصدقاء لا الغرباء . كلماتك الأخيرة لم أفهمها تماما .. وأعني تحديدا ” ولكن أذكر جملة قالها صاحب الذكرى .. اعتقدت أنه أنت ” ..
عموما أنا سعيد بانطباعاتك وبالتواصل بيننا .. لكن دعيني أقترب من الغامض أكثر . مودتي …
يناير 12th, 2007 at 12 يناير 2007 2:37 م
لا يوجد غامض و لكننى فقط قصدت أن أنشر نتاج عقلى و أتواصل بعقلى مع عقول الآخرين …. التواصل بالفكرة … الخيال بين واقعنا المؤلم… فقط أردت أن أسأل عن دار النشر لأشعارك … شكرا جزيلا لك
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 4:32 م
نص جديد حقًا و مملوء بالفتنة ، نعومته آسرة لكن لماذا لا تجرب شيئًا من القسوة يا عماد في نص كهذا ، الشعر يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أن يكون جارحًا لفكرتنا الثابتة عن العالم ، كم أن معجمك شفيف و راق ، جرب القسوة .
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 8:00 م
اين النسوة الجميلات اللاتى لم يطلع على فتنتهن كائن
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 9:46 م
I am sorry if I have to write in English as I do not have Arabic windows in my computer… I really enjoyed reading your poem
good luck
hoping to read more of your poems
Poet and Novelist Munir Mezyed
http://munirmezyed.tripod.com.
يناير 14th, 2007 at 14 يناير 2007 7:47 م
احبابي ، اعزائي
شاركوني الابتسامة وهموم الاوطان ايضا
كاريكتير جديد كل اسبوع ( كاريكاتير اليوم :حمامة طروادة)
علي هذا الرابط
taeb.maktoobblog.com
ويهمني تعليقكم علي الرسم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 1:20 م
الحبيب عماد غزالي
سلام الله عليكم
نصا جميلا معبرا عن نوع من انماط الحياة ومشاكلها الكثيره بشكل جذاب
وتعتاد على ذاك النمط وتجاريه
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 9:13 م
وأنتَ تمرّنُ عروقَ قدميك
على التورّم
وعلى إدمانٍ مؤقّتٍ لجريانِ الدمّ
ليس باستطاعتكَ أن تعرفَ
كيف تعيدُ اكتشافكَ هذهِ الشوارع
كأوّل راءٍ
الشاعر الجميل عماد غزالي … سعيد بهذه الجهة ،لك تقديري ومحبتي …
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 9:58 م
“وأنتَ تمرّنُ عروقَ قدميك
على التورّم
وعلى إدمانٍ مؤقّتٍ لجريانِ الدمّ
ليس باستطاعتكَ أن تعرفَ
كيف تعيدُ اكتشافكَ هذهِ الشوارع
كأوّل راءٍ”
الشاعر العزيز عماد غزالي
فيض محبتي وتقديري
لضوء التفاصيل الراكضة في شعرك الموحي والعميق
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 3:24 م
هذه زيارةعابرة لأبارك مدونتكم .. ستكون هناك زيارات كثر فالوصل دائم بيننا
اعتز بك شاعراً جميلاً وصديقا مثقل الذاكرة فينسى كثيرا
سيد الوكيل
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 5:47 م
مبارك لك ياغزالى المدونة
ونستمر فى رصد أصحاب القلم لحظات دخولهم العالم الافتراضى
قد يندهشون لأن المعرفة بهم كبيرة , هذا لأن الكثير من أصحاب المدونات ذوى ثقافة واسعة واطلاع مدهش
أهلا بأشعارك يا غزالى
نورت عالم جميل
يسمى المدونات
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 10:13 ص
الشاعر عماد غزالى .. أجمل تحية لك .. ولمثابرتك .. واستمرارك فى عالم الإحباط والشتات والموت .. يظل شعرك باستمرار مثل الزهرة المتفتحة فى غياهب الظلام .. أعجبتنى هذه القصيدة جداً .. وهى قصيدة عبقة بالتفاؤل .. وبتلميحات عام جديد .. وأمل جديد يملأ قلبك دائماً .. أنا على المستوى الشخصى أحسدك على كل هذا التفاؤل والجمال والبهجة .. ياليتنى كنت أمتلك جزءاً يسيراً منه .. أنا أحد محبيك .. محبى شخصيتك وشعرك .. أمجد ريان
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 5:42 م
أين أنت يا سيدى … أين جديدك؟؟؟؟
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 8:21 ص
عزيزي عماد .. شوارعك الجديدة جميلة , وأظن أننا جميعاً نحلم بها , ونتمناها في الواقع المعاش و في قلوبنا وعقولنا , سعيدة بمدونتك , وأعدك بالتواصل معها ومعك ومع أصدقائها دائماً , طمعاً في رحيق تفاؤلك , ورغبة في التعرف أكثر على الشاعر فيك .