في أثر السيد
كتبهاعماد غزالي ، في 20 ديسمبر 2006 الساعة: 22:06 م
كُنْ دائما في إثره
ذلك الشبحِ الكثيف
دامعِ العينين ، بطئِ الخطوة
لا تكفّ عن ملاحقته
وهو يلوّحُ لك ، بكفٍّ موشومة
ويرسلُ إلى أحلامكَ
أبسطةً خضراءَ ، كمروجٍ شاسعة
مارِسْ عبرها طيَرانَكَ الشهيّ
الذي لا يتورّعُ عن مراوغةِ الحجُب
ولا يجبنُ
عن مدافعةِ الستور
لتلاحقَ تبدُّلاتِ ملامحهِ
غير المنتهية
أسبلْ عينيكَ على بسمتهِ الطيبة
وأمسِكْ عليكَ نفسَك
ولا تتَّبعِ السُّبُلْ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 9:43 م
ما هذا الجمال يا عماد إته تص جميل جدا
ديسمبر 22nd, 2006 at 22 ديسمبر 2006 7:37 م
أتعرف … أجمل ما فى سطورك الخيال … ربما تعنى سطورك لك شئ من عالمك و لكنها تعنى لى أيضا … أتعرف أقرأ سطورك مرات … ربما يكتمل حلمى
ديسمبر 23rd, 2006 at 23 ديسمبر 2006 3:54 م
الصديق العزيز جدا / عماد غزالي
دائما أشعارك تأثرني ، لأنك صادق .. بعيد عن الادعاء ، والصدق - في اعتقادي - شيء مهم جدا للمبدع ، أتمني أن اقرأ دائما لك ..
أحمد عبد الرازق أبو العلا
ديسمبر 23rd, 2006 at 23 ديسمبر 2006 3:56 م
الصديق العزيز جدا / عماد غزالي
دائما أشعارك تأثرني ، لأنك صادق .. بعيد عن الادعاء ، والصدق - في اعتقادي - شيء مهم جدا للمبدع ، أتمني أن اقرأ دائما لك ..
أحمد عبد الرازق أبو العلا
ديسمبر 25th, 2006 at 25 ديسمبر 2006 10:21 م
نحن هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
نوّرت مكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتوب
ديسمبر 29th, 2006 at 29 ديسمبر 2006 1:06 م
كل عام و أنت بألف خير ….
يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 9:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بالف خير رغم الجراح التي تعصف بثنايانا وتدميها
رغم القهر المطل من عنق الزمن
كل عام وانتم بالف خير اقولها خجلا وحسرة على امة فقدت كل مقومات الشرعيه والشرعنه
كل عام وانتم بخير رغم الظلام الذي يلف بروج السماء ويرسل الشواظ السرمدي
معذرة يا ابناء الجرح والفرح ومعذرة احبتي الغوالي
تكدست الهموم
معذرة احبتي على امة فقدت ادنى درجات العز والوقار
معذرة على عدم الاطاله لانني لست في وضع يسمح لي بالكتابة والافاضه وحالتي قد اصبحت كحالة الامه
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 6:10 م
سيدي الفنان …… الصدق والبلاغة والبساطة العبقرية … والرمز الفني الذي يترك مجالا لخيال قارئك ….. اشكرك واسعدني ان اعرف من التعليقات ان صديقك الناقد الشاب احمد عبد الرازق ابو العلا … اظن انني سمعت له اكثر من ندوة مسرحية …. وعلى كل الاحوال سعدت بتصفح مدونتك الرائعة … راجيا دوام الابداع والتميز …. تقبل تحياتي (واحدتاني)…والسلام
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:41 ص
أين جديدك يا سيدى … لقد أدمنت سطورك … يااااااااااااااااااااااااااه كم هى رائعة
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 10:19 ص
الشـاعر الجمـــيل ( عماد الغزالي) … سعدت ، حقًا بالمرور من هنــــا
أتمنى أن يجمعنا لقاء . . . . ذات . . . يوم !
تحيااااتي
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 10:17 م
أصبحت شاعري المفضل وصديقي الأوحد الذي تعرفت إليه عبر كلماته التي تعزف ألحانا شجية ، وتطرح العديد من التساؤلات وتحلق عبر فضاءات أخرى تبحث عن طائر ضليل لا يجرح الأبيض .
يناير 8th, 2007 at 8 يناير 2007 12:34 ص
أخي عاطف عبد العزيز : سعدت برأيك جدا ..
الصديقة العزيزة / دولة الهانم : أشكرك كثيرا ، لقد غمرتني مودتك واهتمامك ، وكل عام وأنت بخير ، وأتمنى أن تطالعي النص الجديد الذي دفعني اهتمامك إلى بثه هنا سريعا
أخي الأكبر الناقد والمبدع / أحمد عبد الرازق أبو العلا : زيارتك للمدونة مفاجأة جميلة ومفرحة ، ورأيك أعتز به اعتزازا كبيرا جدا ، ولك كل المودة .
الصديق الشاعر والفنان الكبير / بشير عياد :
نورك يا أخي هو الأظهر والأجذب ، وفرحت بمرورك جدا ويهمني كثيرا أن أتعرف على انطباعاتك حول النصوص . ولك كل التحية .
الصديق / واحد تاني :
سعدت بك كثيرا ، وتفاعلت برؤيتي مع أطروحاتك ولكن آمل أن مداخلتي لم تغضبك مني وسأظل حريصا على التواصل ، ولك كل التحية .
أخي وصديقي / إبراهيم عادل : وأنا أتمنى أيضا أن يجمعنا لقاء قريب ، لأسعد بحضورك وبشخصك النبيل .
الصديق / مجهول :
سعدت بانطباعاتك المحبة الحانية ، وأتمنى أن نتواصل دائما ولتتح لي على الأقل التعرف
بشخصك عبر الإيميل ليكون تواصلنا أفضل ، ولك المودة .
يناير 9th, 2007 at 9 يناير 2007 4:38 م
جميل يا عماد
جميل
يناير 30th, 2007 at 30 يناير 2007 8:24 م
عالم جميل يمتعنى عند الدخول اليه وما اروع العنوان جميل جدا وعبقرى لك الفضل دائما فى خلق العالم الجديد الخيالى الذى يعطى العقل لذة التحرروالانطلاق الى الافق الواسعة . وحمد الله على السلامة