أكثر من ذلك

كتبها عماد غزالي ، في 10 يوليو 2007 الساعة: 13:33 م

 

 

يدًا بيد

تُشرفان على نهاية الطريق

ليس أكثر من حارةٍ طويلة ملتوية

ليس أقلّ من شانزليزيه ضيق

بنايات شاهقة ،

سماءٌ منشَغلةٌ بأسودِها ،

جداريات تتشكّلُ توّا

توجَدُها العينُ ، ثمّ تتبدّد

وإضاءةٌ لَعوب .

 

تتباطأ خطواتُكما

وعلى الخطّ الأخير ، تتوقفان

قبضةٌ قويةٌ تضغطُ على قلبك

وهي ترفعُ رأسَها إليك

جميلة

وابتسامتُها ساحرة

بينما هبّةٌ من الهواء تطيّرُ شعرَها

عن جبهةٍ عالية

وعينينِ تضيقانِ قليلا

وغمازتين تتوهّجان

وأنتَ تصارحُها باكتشافك

وتدعوها إلى العودة .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكابدة

كتبها عماد غزالي ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 21:13 م

( كم ذا يُكابدُ عاشقٌ .. ويُلاقي )

في حبّ ما يهواهُ

دون تلاقِ

لا شيءَ مثل الفقدِ ،

يشعلُ روحَنا

فنصيرُ أعلامًا على الإخفاقِ

وتجيشُ أسرابُ الدموعِ

رواغمًا للعين ،

ثمّ تسيلُ بالأعناقِ

هذا اكتمالُ الرّوْعِ ،

حينَ تكشُّفٍ

هذي ابتداءُ سكينةِ الإشراقِ

لو لم تُعلَّلْ

بانتهابِ لذائذٍ

ومُنحتَ أجيادا ، لكلّ سِباقِ

لو لم تُلوِّحْ للشفاهِ الظامئاتِ

ألا .. إليَّ إليَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاتجاه

كتبها عماد غزالي ، في 3 يونيو 2007 الساعة: 13:44 م

وأنت تهبطُ من طابقٍ إلى آخرَ

متئدا

ستُلقي نظرةً سريعةً إلى أعلى

يتعذّرُ عليكَ أن ترصدَ نقطةَ البدء

تلك التي غدت شاهقةً بالفعل

كما أنّ الضوءَ الذي يسقطُ من مصدرٍ بعيد

يذيبُ التفاصيل

ويحيلُ الدوائرَ والانحناءات

- وهي تتقاربُ كلما نأت عن عينيكَ -

إلى كتلةٍ متوهّجة .

هو الضوءُ ذاته

يتلاشى تدريجيا

كلما أمعنتَ في الهبوط

ليحجُبَ الظلامُ بأسفل

أيَّ إمكانٍ للحدس .

الأمر يظلُّ عاديا ،

طالما كان عليكَ أن تمكثَ قليلا

لكنّهُ الهاجس

ذلك اللعينُ الغامض

يدفعُكَ دفعا

لتواصلَ خُطّتكَ الحلزونية 

في اتجاهها الواحد

كلما شحبَ الضوءُ توهّجَ هو أكثر فأكثر .

ستتركُ ذرةً من خلاياكَ في كل زاوية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سَوْرة الحلم

كتبها عماد غزالي ، في 16 مايو 2007 الساعة: 15:34 م

 مازلت أحلمُ بالمحال

أن ينحني

شجرُ المُنى العالي

لأيدينا الطِّوال

أن نجبهَ الأيامَ بالبُشرى

تفَجَّرُ

في ابتساماتِ النساء ،

وفي احتداماتِ الرجال

أن يرجعَ الأطفالُ أطفالا ،

وينبضَ فيهمُ عشقُ السؤال

أن يستردَّ تنوّعُ الألوانِ سَوْرتَهُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجيب سرور وتراجيدياته الشعرية

كتبها عماد غزالي ، في 1 مايو 2007 الساعة: 14:03 م

 

 
 ليمكننا أن نقرأ شعر نجيب سرور الآن ، فإننا يجب أن نتخلّى عن بعض  قناعاتنا الجمالية ، ونتقبّل برحابة صدر نغمة شعره الإنشائية الضاجة   بالإنشاد . يجب أن نضع هذا الشعر في إطار مرحلته- جماليا واجتماعيا وسياسيا – ونضعه أيضا في إطار تجربة شاعر ، لم يكن الشعر شاغله الوحيد ، فعند رصد إنتاجه يبرز المسرح كاهتمام أول له .
   تأتي شعرية نجيب سرور الاستثنائية في سياق التحول الشعري منذ منتصف القرن الماضي من البناء العمودي إلى البناء التفعيلي ، وفي سياق تحرر المجتمعات العربية من ربقة الاستعمار ودخولها في مضمار الصراعات السياسية والخيارات الأيديولوجية . كانت التجربة الناصرية في مصر تقود زمام تلك التحولات ، فيما ينخرط  فصيل عريض من المثقفين في الجدل الثقافي الدائر بين قطبي اليسار الماركسي والاشتراكي العربي . ويبدو انحياز نجيب سرور واضحا لقطب اليسار الماركسي خاصة في غنائياته – غير المنشورة – بموسكو وبأقطاب هذا التيار ورموزه . كان نجيب إذن محسوبا دائما على صفوف المعارضة ، معانيا لما يعانيه أي معارض يحيا في ظل نظام شمولي . لذا فعلينا أن نتوقع في شعره درجات متباينة من الشكوى والرفض والهجاء للمجتمع والإحساس الطاغي بالعزلة والإدانة للآخرين بل ولنفسه أيضا .
   كانت الحرية النسبية التي منحها شعر التفعيلة قد فتحت أمام الشعراء أفق المسرح الشعري الذي ارتاده الشرقاوي ورسخه صلاح عبد الصبور عبر إنتاجه المسرحي الثري ، وعلى هذا الدرب خطا نجيب سرور الذي نوع في إنتاجه بين المسرح الشعري باللغة الفصحى ( ياسين وبهية ) ثم بالعامية ، كما كتب أيضا عدة مسرحيات نثرية . وكرجل مسرح شامل – مؤلف ومخرج وممثل – فإنه قد وجه طاقاته الفنية الخصبة لهذا المجال ، غير أن الشاعر الكامن فيه كان يطل دائما عبر لغته المسرحية مثلما كانت ملامحه الدرامية تطل عبر لغته الشعرية .
   وعبر الجدل المستمر بين العناصر الغنائية الرومانسية وأبرزها الأساليب الإنشائية وبين العناصر الواقعية من لغة مباشرة ومحاولة رصد ما هو قريب خاصة عناصر القبح والقهر وتقديم ملامح مصرية خالصة ، يدور عدد كبير من المقاطع الشعرية في دواوين نجيب ، وقد أوردت هنا كلمة مقاطع قصدا ، فدائما سيمكننا التقاط مقاطع من قصائده تجسد شعريته في حالاتها الواضحة دون الالتزام بالتعامل مع النصوص الكاملة للقصائد التي تنفلت وتتسرب كثيرا في وهاد الألم الحاد وردود الفعل المباشرة على الإحساس الضاغط بالضياع والقهر وفقدان الأمل .
   دائما هناك مخاطب ما ، يتوجه الشاعر إليه طالبا العون ، هربا من الفقر أو القهر أو الجوع:
" المعنى في بطن الشاعر ،                                 
والشعر عدوّ خواء البطن ،
جوعانٌ في القرن العشرين ،
والإنسان الجائعُ كلب ،
كم في الجيب ؟
ماذا كنت أقول ، كنت أقول الشعر ،
أشعر أني ميت ، فإليّ الفول بزيت "
والمخاطب هنا يتولد من السطر الأخير عبر جملته الطلبية : فإل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكانُ بخفّة

كتبها عماد غزالي ، في 22 مارس 2007 الساعة: 18:17 م

على حالهم

في ذلك المكان

يتصايحون بعضَ الوقت

يتشاتمونَ على الموائد المنصوبة

يعلو وجوهَهم ودٌّ مفاجئ

يتبادلون الأحضانَ والقبلات

لاعنينَ عداواتهم الصغيرة

يتباعدون

والحجراتُ دائما تتسعُ

للعبةِ استقطابٍ مسلّية

كلُّ جَمعٍ ،

بما لديه فَرِح .

**

كبيرُهم ، يبسطُ ظلَّه

ليريحَ تابعيهِ من الغيّ

صغيرهم ، يُشهرُ خنجرَه

ليظلَّ مرفوعا كرايةٍ لعناق

يتلاحمون حينا

فإذا نتأَ صوتُ شقيّهم

بضربةٍ على الأعجازِ ، نفروا

حناجرُهم تَمَيَّزُ من الرَّوْع .

** 

على حالهِ ،

كلُّ ما حولهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"لا تجرح الأبيض" والعودة إلى زمن القصيد ، بقلم : سيد الوكيل

كتبها عماد غزالي ، في 20 مارس 2007 الساعة: 01:34 ص

 

 

…الشاعر المصري (عماد غزالي)، بدأ مسيرته الشعرية في بداية التسعينيات من القرن المنصرم ، فكتب قصيدة التفعيلة في وقت عكس هوساً بقصيدة النثر الجديدة لدى كثير من مجايليه، وخلال ذلك وحتى الآن قدم عماد غزالي خمسة دواوين شعرية، وفاز بعدة جوائز كبرى منها جائزة الدولة التشجيعية، وكان من الواضح أننا أمام شاعر متمكن منذ ديوانه الأول ( أغنية أولى 1990 )، ثم أنه وصل درجة كبيرة من النضج الفنى مع ديوان( ظل ليس لك 2004)، ومع بداية (2006) صدر ديوانه الأخير (لا تجرح الأبيض) عن دار هامش.

الديوان أثار دهشة النقاد، فعلى غير المتوقع يعود عماد غزالي إلى عمود الشعر، فينسج على منواله ويقتبس من معانيه وألفاظه، ويبني على أوزانه وقوافيه، هكذا أراد الديوان مغامرة في الزمن (إلى الوراء)، مغامرة تجسد هاجس النوستالجيا الذي نعيشه الآن مفعمين بحنان رومانسي إلى الماضى، ويعتبر ملمحاً مهماً في ثقافة مابعد الحداثة، وموضوعاً شعرياً في قصيدة النثر الجديدة، لكن عماد، لايكتفي بأن يجعل النوستالجيا مجرد هاجس يسكن في الذات أو مجرد موضوع شعري نرصده بعيداً عن الشكل، بل أراد النوستالجيا حالة متكاملة، تضيء بشروطها الداخلية شكلاً وموضوعاً، إقامة خالصة وليست مجرد حالة مستعارة، نقيّفها ونضبطها على مقاسنا مثل بدلة ورثناها عن آبائنا.

تجربة عماد نوع من العودة إلى الأصول الأولى في أنساق الشعرية العربية، ربما ينطوي هذا على نزق ما بعد حداثي تجسده العودة إلى كثير من الأصوليات والخصوصيات الثقافية القديمة، وخلع الأردية المستعارة من الآخر واستبدالها بأردية محلية الصنع.

يقول عماد غزالي إنه أراد أن يشير إلى توعك أصاب القصيدة العربية في رحلة التحولات السريعة التي عصفت بها منذ منتصف القرن الأخير، بدءاً من قصيدة التفعيلة التي كتبها (عماد غزالي) وأخرج منها أربعة دواوين ،وصولاً إلى قصيدة النثر التي صدمت الكثيرين بمغامرتها الشكلانية، لهذا يعتبر ديوانه الأخير (لا تجرح الأبيض) إيغالاً في المعنى، وكأنما الشكل هو معنى المعنى،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو أصعد ، فقط لو أصعد

كتبها عماد غزالي ، في 8 مارس 2007 الساعة: 15:12 م

هيَ ..

تنتظرُ هناك

والذي ستتعرَّفُ عليهِ

من صورة الغلاف

من صوتهِ .. 

يتجسَّمُ لها

في الصباح الجنوبيِّ البعيد

……

هو ذلك الرشيق

حروفه ، في كلّ شارع

وهي تدلّهُ على مكتبِ البريد

على هدايا ، خمَّنتْها له

أمام هذه الفاترينه

على طريق الجامعة

حيثُ العُشَّاق

يصنعون حظوظَهم من الذكريات

بمحاذاةِ نيلٍ

يفور .

( يالهذا القطار ،

ومحطته التي تشبهُ كلَّ المحطات

لكنها لم تزل

تُفكِّركَ بلحظةٍ بعينها

ببقعةٍ على الطريق

وذلك النفير

دَيْدَنُهُ الحنين . )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المُدية

كتبها عماد غزالي ، في 5 مارس 2007 الساعة: 17:41 م

آهٍ منكِ ، أيتها الزهرة الصغيرة

لا تبالين بُحزنِ الشعر

ولا برهافةِ الشاعر

تتوهّجين بألوانٍ مزهوة

في مطلع الربيع

تخايلين عينيه بصفاءِ الثنايا

وتراوغين روحَهُ بمسّ البراءة

هو المثقلُ بروائحَ عطِنة

وبألوانٍ مائنة

على كتفيه غبارُ الشوارع

وفي أذنيه صرخاتٌ متداخلة

لمعوزينَ ومتخمين

لباعةِ أمشاطٍ وأسمالٍ وأوطان

الكلُّ يصرخُ بحدّه

هو اللاهثُ هنا ، واللاهثُ هناك

المُطارَدُ من فخاخِ الجمالِ الرديء

لم يكن لكِ حقٌّ لتفعلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من شاعر شارك إلى شاعر لم يشارك ، والاثنان أصحاب

كتبها عماد غزالي ، في 2 مارس 2007 الساعة: 01:05 ص

من سوء حظي أن لجنة الشعر المصرية قد أخطأت وتذكَّرتني ، فرُشِّحت كواحد من الشعراء المصريين في برنامج ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي ، دورة صلاح عبد الصبور . ذلك الملتقى الذي أقام الدنيا ولم يقعدها حتى الآن . وُضِعت ضمن أمسية هامشية تماما من حيث التوقيت والمكان ( في اليوم الثالث ، وبينما الندوات والأمسيات القاهرية تتوالى ، كان عليّ الذهاب إلى الإسكندرية ضمن مجموعة من الشعراء لنستمع إلى بعض في مركز الإبداع هناك ) . وهكذا لم يشعر بمشاركتي أحد ، إلا أن هذه المشاركة الوهمية وضعتني بقدرة قادر داخل قوس المؤسسة ، أو بتعبير آخر ( صيغ بقلم واحد من المستبعدين في إحدى الصحف ) : الشاعر الوسيط بين المؤسسات المصرية والعربية ، قابل للعب أدوار سياسية ومنها حذف حلقة الثمانينيات النافرة والخارجة على السياق ( هكذا ولله ) ..هذا بجانب إشارته في فقرته الجهبذية إلى محدودية تجربتي وأنها لم تحقق أية فاعلية . ومن سوء حظي أيضا أن صديقي الحبيب الشاعر عاطف عبد العزيز ، الذي امتاز دائما بدماثته وترفعه وإبداع مشروعه الشعري الخلاق في صمت ، لم تختره اللجنة . وكلانا يعرف قانون العبث والصدفة الذي يحكم الأشياء ، وأن جيلنا ، جيل الثمانينيات التعس ، لا يلتفت إليه أحد ، وأن تسرُّب اسم أو اثنين في ملتقى هنا أو محفل هناك لا يعني ميزةً ما ، كما لا يعني أن تلك الأسماء قد أصبحت جزءا من المؤسسة أو خاضعة لها ، بالضبط كما لا يعني ذلك الأمر انتقاصا من قدر الشعراء الذين لم يتم اختيارهم للمشاركة . 

نعم كانت هناك أسماء مهمة تستحق المشاركة ( إبراهيم داوود ، عزمي عبد الوهاب ، عاطف عبد العزيز ، محمود قرني ، عماد أبو صالح ، إيمان مرسال ، فارس خضر ، زهرة يسري ، كريم عبد السلام ، فتحي عبد السميع ، وغيرهم ) لكن اللجنة لم تلتفت إلى جيلنا بطريقة صحيحة واعتمد الأمر كله على اختيار محدود لا يصح أن يعد تمثيلا لشعرية هذا الجيل .

أعود إلى أخي عاطف عبد العزيز ، الذي تخلى عن حكمته هذه المرة ، وأخذ يشارك في بث المقولات اللاذعة حول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي