
يدًا بيد
تُشرفان على نهاية الطريق
ليس أكثر من حارةٍ طويلة ملتوية
ليس أقلّ من شانزليزيه ضيق
بنايات شاهقة ،
سماءٌ منشَغلةٌ بأسودِها ،
جداريات تتشكّلُ توّا
توجَدُها العينُ ، ثمّ تتبدّد
وإضاءةٌ لَعوب .
تتباطأ خطواتُكما
وعلى الخطّ الأخير ، تتوقفان
قبضةٌ قويةٌ تضغطُ على قلبك
وهي ترفعُ رأسَها إليك
جميلة
وابتسامتُها ساحرة
بينما هبّةٌ من الهواء تطيّرُ شعرَها
عن جبهةٍ عالية
وعينينِ تضيقانِ قليلا
وغمازتين تتوهّجان
وأنتَ تصارحُها باكتشافك
وتدعوها إلى العودة .


























